أشار رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع إلى ان "طريق الوصول الى القانون المختلط كانت صعبة جدا، وفي اخر اسبوعين كنا نتفاوض وكأننا اخصام او اعداء، بالوقت الذي يعرف الجميع اننا اصدقاء جدا، وقبل ساعات قليلة من اليوم تفاوضنا كثيرا حتى توصلنا للاتفاق الذي وصلنا له، واليوم رأينا على صفحات الجرائد الكلام الاصفر"، مضيفاً: "البعض يسأل عن سبب عدم استمرار "القوات" في القانون الارثوذكسي، و"القوات" لديها اقتراح قانون الـ50 دائرة وموجود في ادراج مجلس النواب، ولماذا القوات لم تكمل به"، موضحاً ان "القوات" لم تكمل بالارثوذكسي لأن القانون لم يستطع ان يكمل او ان يصل الى اي مكان"، متسائلاً: "ما هي فرحتنا ان أكملنا اي مشروع على الورق ان لم يكن نافذا حقا؟".
وفي مؤتمر صحافي، أشار إلى ان "لدينا رصاصة واحدة عملياً، لنطلقها وليس أكثر منها، وهذه الرصاصة هي الوحيدة التي نستطيع اطلاقها، والبعض يزايد علينا ولا يريد ان يعرف الى اين وصلنا في قانون الانتخاب، وهذه الكلمة لم نستطع قولها من قبل"، لافتاً إلى ان "هناك بعض القوانين يقف اشخاص معها واشخاص ضدها، ولكن بعض القوانين تتسبب بردات فعل كيانية"، متسائلاً: "ما الفائدة من ان نشتري سجادة جميلة وان نهدّ المنزل؟، هناك اشخاص سيكونون ضد القانون المختلط وآخرين سيكونون ضده ولكن ردود الفعل لن تكون كيانية"، مضيفاً ان "مشروع اللقاء الارثوذكسي كان ملتبساً كل الوقت، والقانون أقر منذ فترة"، متسائلاً: "لماذا لم تعقد اي جلسة نيابية لاقراره من قبل؟"، متمنياً "مراجعة جريدة "السفير" حيث يقول مسؤولون من الحزب "القومي" انهم لن يصوتوا على المشروع الارثوذكسي".
كما رأى انه "كان من السهل علينا ان نكمل مع العازفين على القانون الارثوذكسي ونحن نعرف ان هذا القانون لن يصل الى اي مكان، واذا كان الهدف هو ان "ننمر على بعضنا" شيء، واذا كان الهدف هو التوصل جديا لقانون انتخاب فهذا امر آخر، وهذا ما نحاول فعله"، متسائلاً: "لمن اعطت "القوات" وعودا لتنكث بها؟ وبماذا وعدت؟"، مشدداً على ان "الاولوية بالنسبة لنا الوصول الى قانون توافقي انطلاقا من القانون المختلط الذي طرحه رئيس مجلس النواب نبيه بري، والا فليكن ما يكن"، مؤكداً اننا "لم نعطِ اي وعود لأحد، ونعطي الوعود فقط للقاعدة التي تمثلنا، كما اننا لا نأخذ المواقف لنصل الى شعبية معينة"، مضيفاً ان "النقاش والتفاوض للوصول الى قانون انتخاب أخذ وقتا ونقاشا طويلا، وصل الى حد المقاطعة في كثير من الاوقات قبل التوصل للقانون"، قائلاً: " منذ شهرين الى اليوم كان واضحا موقف بكركي، واجتماع بكركي في 3 نيسان الماضي هو الدليل الاكبر على توجه بكركي في قانون الانتخابات، والبعض حاول المتاجرة بموقف بكركي للاسف، وما وصلنا له هو بجهد الجميع وبجهد "التيار الوطني الحر" أيضاً"، مشيراً إلى "وجوب ان نحتفل اليوم كلنا في القانون الجديد وان نلتف كلنا حول القانون لنصل الى مرحلة اقراره"، متمنياً على شباب "التيار الوطني الحر" التصرف بمنطق والا نقول "اما الارثوذكسي او الستين" لأن هذه هي الخيانة".
وأضاف: "إذا يريد "التيار الوطني الحر" المزايدة فسنضطر ان نتحدث بالموضوع أكثر"، لافتاً إلى ان "ما يحصل الآن على وسائل الاعلام امر غير مقبول، واذا ارادوا استكمال ذلك فهم يعيدون الامور الى ما كانت عليه في السابق"، مشدداً على ان "التخوين والقول ان "القوات" نكثت بالوعود خاطئ ولدينا الكثير لنقوله في هذا الموضوع"، متمنياً الا "نتكلم عنه ان يتصرفوا بعقلانية"، معتبراً ان "اقتراح القانون الذي قدمناه لديه اكثرية نيابية ويمكن طرح القانونين على التصويت واحدهما سيكسب اصواتا اكبر"، منوهاً بـ"الاجتماعات التي حصلت مع "التيار الوطني الحر"، آملاً ":ألا ينزعوها الآن".
وشدد جعجع على ان "القوات اللبنانية" لم تكن مع الذهاب الى الدوحة، واذا احد بين المزاح والجدية قرر فتح باب التعديلات الدستورية فعليه ان يتحمل مسؤولية تبعات الموضوع".
أما عن قول رئيس تكتل "التغيير والاصلاح" العماد ميشال عون القانون المختلط، قال جعجع: "هل اطلع عون على القانون؟".























































